شهاب الدين أحمد الإيجي

121

فضائل الثقلين من كتاب توضيح الدلائل على ترجيح الفضائل

سورة الأعلى 333 عن جابر رضى اللّه عنه : كان معاذ بن جبل يصلّي مع النبي صلّى اللّه عليه وآله ، ثمّ يأتي قومه فيصلّي بهم ، فصلّى ليلة مع النبي صلّى اللّه عليه وآله ثمّ أتى قومه ، فأمّهم ، فافتتح سورة البقرة ، فانحرف رجل ، فسلّم ، ثمّ صلّى وحده وانصرف ، فبلغ ذلك معاذا ، فقال : إنّه منافق ، فبلغ ذلك الرجل ، فأتى النبي ، فقال : يا رسول اللّه ، إنّا قوم نعمل بأيدينا ونسقي بنواضحنا ، وإنّ معاذا صلّى بنا البارحة فقرأ البقرة ، فتجوّزت ، فزعم أنّي منافق ، فقال النبي صلّى اللّه عليه وآله : « يا معاذ ، أفتّان أنت ؟ ثلاثا ، اقرأ وَالشَّمْسِ وَضُحاها و سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى ونحوها » « 1 » . 334 عن عليّ المرتضى عليه السّلام ، قال : « كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يحبّ هذه السورة سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى . رواه الإمام أحمد « 2 » . 335 عن أبيّ بن كعب رضى اللّه عنه ، قال : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يقرأ في الوتر بسبّح اسم ربّك الأعلى ، وفي الركعة الثانية بقل يا أيّها الكافرون ، وفي الركعة الثالثة بقل هو اللّه أحد ، ولا يسلّم إلّا في آخرهنّ ، ويقول بعد التسليم : سبحان الملك القدّوس ثلاثا . رواه ابن السنّي « 3 » . سورة الفجر 336 عن أبيّ بن كعب رضى اللّه عنه ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « من قرأ وَالْفَجْرِ وَلَيالٍ عَشْرٍ ليالي العشر ، غفر اللّه له » . رواه أبو الفرج الجوزي « 4 » .

--> ( 1 ) . مسند أحمد 3 : 124 . ( 2 ) . مسند أحمد 3 : 308 . ( 3 ) . عمل اليوم والليلة : 259 رقم 711 . ( 4 ) . ورواه الكناني في تنزيه الشريعة 1 : 301 رقم 67 عن أنس .